ولد يوهانس كيبلر في مدينة فايل بمقاطعة فورتمبيرغ جنوب ألمانيا ، في يوم 27 ديسمبر 1571م ، لأب فقير كان يملك حانة ، وكان التطور الطبيعي للأحداث أن يكون كيبلر ساقيا في حانة أبيه، ولكنه لم يكن مؤهلا لهذا العمل، مما حدا بوالديه لأن يرسلاه للدراسة كي يصبح قسيسا بروتستانيا، وكان هذا أفضل اختيار سهل له دراسة علم الفلك ، حيث ذهب كيبلر إلى جامعة توبنجن اللاهوتية الشهيرة، وقام بدراسة علم اللاهوت. في ذلك الحين حدثت حادثة حددت مستقبله، إذ إنه قابل أستاذا شرح له النظام الكوبرنيكي للعالم كوبرنيكوس ، وهو عالم بولندي، قام عام 1534م بنشر نظريته المشهورة حول النظام الشمسي ، دحض فيها نظرية كلوديوس بطليموس (154 بعد الميلاد)، التي كانت قد وضعت الأرض كوكبا غير متحرك في وسط الكون، تدور حوله الشمس والكواكب الأخرى. ولكن كوبرنيكوس أكد بطريقة علمية أن الشمس وليست الأرض هي مركز النظام الشمسي ، وأن الأرض كوكب...
المشاركات
عرض المشاركات من نوفمبر, 2022
العلم
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ينقسم العلم الحديث عادة إلى ثلاثة فروع رئيسية تتكون من العلوم الطبيعية (مثل الأحياء والكيمياء والفيزياء )، والتي تدرس الطبيعة بالمعنى الأوسع؛ العلوم الاجتماعية مثل ( الاقتصاد وعلم النفس وعلم الاجتماع )، التي تدرس الأفراد والمجتمعات؛ والعلوم الشكلية مثل ( المنطق والرياضيات وعلوم الحاسوب النظرية )، التي تدرس المفاهيم المجردة. هناك خلاف، [14] [15] حول ما إذا كانت العلوم الشكلية تشكل في الواقع علمًا لأنها لا تعتمد على أدلة تجريبية. [16] وتوصف التخصصات التي تستخدم المعرفة العلمية الحالية لأغراض عملية، مثل الهندسة التطبيقية والطب ، بأنها علوم تطبيقية . [17] [18] [19] [20] يعتمد العلم على الأبحاث التي تجرى عادة في المؤسسات الأكاديمية والبحثية وكذلك في الوكالات الحكومية والشركات. أدى التأثير العملي للبحث العلمي إلى ظهور سياسات علمية تسعى إلى التأثير على المؤسسة العلمية من خلال إعطاء الأولوية لتطوير المنتجات التجارية والأسلحة والرعاية الصحية وحماية ال...
العلم في حياتنا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ساهم العلم في اكتشاف خاماتٍ وتقنياتٍ جديدة على مدى التاريخ، وتتنوع التقنيات التي أنتجتها ولا زالت تُنتجها العلوم المختلفة، والتي أدّت بدورها إلى تطوير اختراعاتٍ مختلفةٍ استُخْدِمَت في إنتاج البضائع التي تُسهِّل حياة البشر وترفع من رفاهيتها.[١] وعليه فإنَّ العلم يُعدُّ أساس التكنولوجيا التي دخلت في تفاصيل حياة الإنسان، كالمُنبِّهات الإلكترونية، ونشرات الطقس، ووسائل النقل، والشوارع، وطرق الطهي المختلفة، ووسائل الاتصال، والمضادات الحيوية، والمياه الصالحة للشرب، وغيرها الكثير.[٢] تحسين مستوى المعيشة تَكمُن أهمية العلم في كونه حجر الأساس للكثير من التطبيقات العملية التي تساهم في توفير حاجات البشر الأساسية وفي تحسين مستوى معيشتهم،[٣] ولطالما ما ساهمت العلوم المختلفة وما أنتجته من تكنولوجيا في جعل حياة الفرد أسهل؛ كالتقنيات المستخدمة في تبريد وتسخين الهواء والأغذية، كالمكيّفات الهوائية، والثلاجات، وأجهزة الميكروويف، وغيرها من المنتجات.[٤]